بالصافرة المحلية والأجنبية.. لا زعامة إلا للهلال
بالصافرة المحلية والأجنبية.. لا زعامة إلا للهلال

عرفت الكرة السعودية الهلال بطلاً لا يجد له مكاناً سوى في منصات الذهب، ما أن يلامس ذهباً إلا ويبدأ رحلة جديدة نحو البحث عن ألقاب وبطولات جديدة، قدره أن يكون بينه وبين الفرح بالبطولات علاقة طردية لم تتوقف يوماً، إلا أن هناك فئات من منافسيه يحاولون النيل من نجاحاته بمحاولات يائسة لتشويهها، عبر محاولتهم أن يتم إلصاق الحكام المحليين بنجاحات الفريق "الأزرق" الذي حقق البطولات على كافة الأصعدة المحلية والخارجية.

في الموسم الحالي وبعد انتخاب الاتحاد السعودي الجديد بقيادة رئيسه عادل عزت، تم إعلان زيادة عدد الحكام الأجانب الذي يمكن للنادي أن يستعين بهم في مباريات "دوري المحترفين السعودي"، ومنذ ذلك الإعلان لم يكن للتحكيم المحلي أي وجود في مباريات الهلال بعد أن بذلت إدارته بقيادة الأمير نواف بن سعد الغالي والنفيس، لجلب الحكام الأجانب في المباريات التي على أرضه وخارج أرضه، ليصل عدد المباريات التي قادها حكام أجانب للهلال 14 مباراة من أصل 24 مباراة، وهو رقم تاريخي وصل إليه نادٍ سعودي بحيث أصبحت المباريات التي قادها حكام أجانب أكثر من الحكام المحليين، وهي إشارة حقيقة بأن الهلال يجد نفسه من دون ضغوط تحت قيادة الحكام الأجانب بعيداً عن الصخب والضغط الذي يجده الحكم السعودي.

وبين هذه وتلك فإن لقب الدوري في الموسم الحالي هو رد كتبه الهلال على أرض الملعب، ترك التصاريح والبيانات للآخرين وهو استعان بالحكام الأجانب في مبارياته حتى حسم اللقب، وجعل كل من كان يحاول ربط المنجز "الأزرق" بالتحكيم المحلي صامتاً لا يستطيع الحراك؟

المصدر : جريدة الرياض