الان جابي خوري: إيرادات الأفلام المصرية لا تتخطى الـ14 مليون دولار سنويًا
الان جابي خوري: إيرادات الأفلام المصرية لا تتخطى الـ14 مليون دولار سنويًا

أقيمت، الأحد، ضمن فعاليات مهرجان الــــقاهــــرة السينمائي الدولي في دورته الـ٣٩ ندوة عن تحديات صناعة السينما، بحضور الدكتورة ماجدة واصف، رئيس المهرجان ويوسف شريف رزق الله، المدرب للمهرجان، والمنتج جابي خوري والمنتج حسين القلا والموزع أنطوان زند والمنتج حسام علوان، المخرج طارق العريان، المخرج شريف البنداري.

ومن هنا فقد ذكـر المنتج جابي خوري عن مجمل إيرادات السينما في "مصر" في سَـــنَــــــة ٢٠١٦، موضحًا أنها لم تتخط حاجز الـ ٢٨ مليون دولار فقط مقسم بين دار العـــــــرض والأفلام ما بين أجنبي ومصري بنسبة ٥٥٪‏ للأخير.

وقد أشـــــــــــار «خوري» إلى أنه لابد أن يكون لدينا جوووول في تطوير الصناعة برؤية حقيقية، لأن لدينا إمكانيات الناس والموهبة، ضاربًا المثل بكوريا التي وصل إيرادها لمليار دولار في العام الماضي.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ «خوري»: «جلست في العديد من اللجان والإجتماعات سابقًا، وأقروا العديد من التوصيات، ولكن لدي يأس شديد وفكر في تقليل الطموحات المطلوبة من الدولة حتى يمكن تحقيق عاجل وسريع لإنقاذ الصناعة».

وطرح «خوري» خمسة مقترحات خلال كلمته لخطة الإنقاذ: أن يكون الدعم اللوجستي مرتبطا بالأموال من قبل الدولة، منوهًا بأن يدعم المركز القومي بخمسين مليون جنيه في كل سَـــنَــــــة، لأن هذا المركز هو رمانة الميزان بالسوق، لأنه يكتشف المواهب في جميع المجالات، وهو استثمار في مواهب ستأتي بأموال في المستقبل، وكذلك تشجيع بناء دور العـــــــرض سينمائي، حيث إن "مصر" تمتلك ٤٣٠ دار عرض، وهو رقم هزيل، وهي دور لا تصلح للاستعمال الآدمي، وغير موزعة جغرافيا، وضرب مثلا بفرنسا التي تمتلك أكثر من خمسة آلاف، والصين أربعة الآف، وأربعين ألفا بالصين، وكوريا بألفين.

كما شدد على ضرورة مكافحة القرصنة، وشراء القنوات المصرية للأفلام المصرية، وتخفيض أجور التصوير، موضحًا أن كل هذه الأمور من شأنها إعادة الدفع بعجلة الإنتاج للصناعة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم