الان محمد بن سلمان: لن نسمح بتشويه الإسلام وترويع الآمنين
الان محمد بن سلمان: لن نسمح بتشويه الإسلام وترويع الآمنين

دشــــــــن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأحد، الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الجماعات التكفيرية، بالعاصمة الرياض.

ومن هنا فقد ذكـر بن سلمان، خلال الجلسة الافتتاحية: «لــقـاء اليوم شديد الاهمية جدًا، لأنه خلال السنوات المنصرمــة كان الجماعات التكفيرية يعمل في جميع دولنا، واليوم هذا الشيء انتهى».

وبدورة فقد قد ارْدَفَ: «اليوم ترسل أكثر من 40 دولة إشارة قوية بأنها سوف تعمل معًا، سواء من الجانب الاستخباراتي أو الجانب السياسي لمحاربة الجماعات التكفيرية».

وأكد ولي العهد السعودي أن أكبر خطر للإرهاب هو «تشويه عقيدتنا الإسلامية»، مشددًا على عدم السماح باستمرار ذلك النهج.

حيث اوضــح من نـاحيته، حَكَى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، إن الجماعات التكفيرية نتج من أيديولوجية متطرفة، لكن الإسلام يرحب بالسلام، مؤكدًا أن إرهابيين من 100 دولة التحقوا بـ«داعش» الإرهابي وهدفهم بث التطرف.

مِــنْ نــاحيتــة، حَكَى القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري الجنرال الباكستاني، راحيل شريف، إن تحالفنا يهدف بشكل أساسي لمحاربة الجماعات التكفيرية ولا يستهدف أي دولة أو دين، مؤكدًا أن 70% من الأحداث الإرهابية وقعت في الشرق الأوسط ودول إسلامية وسقط أكثر من 2000 ضحية للإرهاب.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ القائد العسكري للتحالف الإسلامي العسكري أنه يجب تشكيل رد فعل جماعي ضد الجماعات التكفيرية، مؤكداً أن الدول الإسلامية تدفع ثمنًا كبيرًا في مواجهتها الجماعات التكفيرية وأن التحالف سيعمل على تجفيف شبكات تمويل الجماعات التكفيرية عبر القدرات الاستخباراتية وآليات الدعم بين الدول.

من جهته، حَكَى وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني، محمد المومني، خلال كلمته في لــقـاء مجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الجماعات التكفيرية، إن الدول الإسلامية تحتاج لتكثيف التنسيق والتعاون من أجــل مواجــهة الفكر المتطرف الذي يشوه الإسلام، وأكد أن وسائل الإعلام يجب أن تفنّد الأكاذيب والمزاعم التي تقتات عليها الجماعات الإرهابية.

ويناقش الاجتماع، الذي ينعقد تحت شعار «متحالفون ضد الجماعات التكفيرية»، مــن خــلال مشاركـــة وزراء الدفاع بدول التحالف، ووفود دولية وبعثات رسمية من الدول الداعمة والصديقة، وعدد من الخبراء المتخصصين في مجالات عمل التحالف الإسلامي، الاستراتيجية العامة للتحالف وآليات الحوكمة المنظِّمة لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الجماعات التكفيرية، ضمن مجالات عمله الرئيسية الفكرية والإعلامية.

ويتطرق الاجتماع محاربة تمويل الجماعات التكفيرية، وتحديد آليات وأطر العمل المستقبلية التي ستقود مسيرة عمله لتوحيد جهود الدول الإسلامية للقضاء على الجماعات التكفيرية، والتكامل مع جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم