الان «الليكود» يدعو لاجتماع عاجل لبحث فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة
الان «الليكود» يدعو لاجتماع عاجل لبحث فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

كثفت دولة الاحتلال الاسرائيلي من اتصالاتها الدولية من أجل نقل سفارات 10 دول على الأقل إلى مدينة القدس، بعد قرار السيد الرئيس الأمريكى، ترامب، الاعتراف بالمدينة عاصمة للدولة العبرية، وتبعته جواتيمالا، بينما وجه المئات من أعضاء ونواب حزب «الليكود» الحاكم فى دولة الاحتلال الاسرائيلي دعوت لعقد لــقـاء لبحث ضم الضفة الغربية.

دعا المئات من قيادات حزب «الليكود»، الذى يقود الائتلاف الحاكم فى دولة الاحتلال الاسرائيلي، إلى عقد مؤتمر عاجل لقيادات الحزب المركزيين لاتخاذ قرار حول سيادة دولة الاحتلال الاسرائيلي على الضفة الغربية، ووفق «مانفستو» الحزب، فإن أى قرار يتم اتخاذه فى المؤتمر الطارئ، يكون ملزما لرئيس الحكومة، وأن يعمل على ترجمته إلى مشروع قانون فى «الكنيست» وتمريره. وكشفت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلى أن قيادات حزب «الليكود»، وعلى رأسهم نوابه فى «الكنيست» ومسؤولو الحزب المركزيون، وقعوا عريضة جمعت 900 توقيع تدعو إلى لــقـاء طارئ للتصويت على مشروع حزبى لسن قانون لضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، وأضحت أنه، خلال الاجتماع المرتقب، سيطالب قيادات ووزراء ونواب الحزب، بالدفع قدما فى مشاريع بناء مستوطنات فى مختلف المناطق الفلسطينية دون أى حدود، ووفق رسالة مصورة أرسلها وزير الأمن الداخلى، جلعاد أردان، إلى قيادات الحزب، ضمن دعوات انعقاد الاجتماع، حَكَى «أردان»: «أدعو كل قيادات الحزب للمشاركة فى الاجتماع الطارئ الأكثر أهمية من أى وقت، لتَدْعِيمُ مشروع البناء الحر فى جميع الأراضى الفلسطينية والقدس، وضم هذه المناطق إلى السيادة الإسرائيلية، ومن أجل اتخاذ قرار يسمح للمستوطنين فى الضفة بأن يتمتعوا بالقانون الإسرائيلى». ونقلت القناة الثانية تصريحات عن مسؤولين بالحزب تأكيداتهم أنه حان الوقت لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والقدس.

ومن هنا فقد اعلــنت نائبة وزير وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبى هوتوفلى، مساء أمس الأول، أن دولة الاحتلال الاسرائيلي تتواصل «مع 10 دول على الأقل، بعضها من الاتحاد الاوروبي لتنقل سفاراتها إلى القدس، ولم تكشف المسؤولة أسماء الدول، لكنها أكدت أن «إعلان ترامب سيخلق تيارا لم نر حتى الآن سوى مقدماته»، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية، قولها إن هندوراس والفلبين ورومانيا وجنوب السودان من بين الدول التى قد تتخذ هذه الخطوة، وهى الدول التى رفضت أو أو امتنعت عن التصويت على مشروع القرار العربى - التركى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، وقد كشفــت وبــيــنـت المصادر أن الأمر يقتصر على اتصالات ولا يشمل مُحَـادَثَـاتُ ملموسة لنقل سفارات هذه الدول إلى القدس فى موعد وشيك.

ويأتى ذلك بعد إعلان رئيس جواتيمالا جيمى موراليس، أمس الأول، أن بلاده ستنقل سفارتها للقدس، وهو ما رحب به رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، بينـمـــا ندد به الفلسطينيون واعتبروه «عملا مخزيا» ويستفز مشاعر المسيحيين والمسلمين كافة، واعتبرت الأردن أن قرار جواتيمالا غير مسؤول، ويمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم