الان مركز بحثي يفند سيناريو نهاية «نظام الحمدين»
الان مركز بحثي يفند سيناريو نهاية «نظام الحمدين»

اِظْهَـــــرْ مركز «المزماة» للدراسات والبحوث بدولة الإمارات العربية المتحدة في تقرير، عن أن بوادر سيناريو سقوط أو تغيير تنظيم الحمدين أصبحت واضحة للعيان مع تصاعد المعارضة القطرية وانضمام رموز وشخصيات سياسية لها تأثيرها داخل قطر، خاصة من هم من أسرة آل ثاني، وأورد المركز خلال تقرير له، أن المعارضة القطرية تمكنت من استقطاب أسماء جديدة من الأسرة الحاكمة في قطر، من بينها «مبارك بن خليفة».

وبين وأظهـــر التقرير أن المعارضة القطرية بدأت في استقطاب شخصيات مؤثرة وقيادات تعمل ضمن أجهزة ومؤسسات قطر، بعضها لم يعلن صراحة عن معارضته خوفاً من قمع النظام، لكن «المزماة» أكد أنه حال حدوث حركة معارضة داخل الدوحة، فإن هذه الشخصيات ستعلن انضمامها مباشرة للمعارضة ورفضها سياسات «الحمدين».

وقد أشـــــــــــار التقرير إلى أن وجود مؤيدي للنظام ولكن هذا بصورة مؤقتة، نظراً لأنهم يرون أن النظام سيغرق، لذلك لا يرغبون في البقاء فيه، وينتظرون قرب نهايته للعودة إلى بر الأمان.

وبين وأظهـــر التقرير أن إيران وتركيا وتنظيم الإخوان الإرهابي زادت من عناد «الحمدين»، ما جعل أمر عودته إلى رشده صعباً خصوصاً بعد فقدانه إمكانية اتخاذ قرارات السيادة في ما يتعلق بالأزمة الراهنة وعلاقاته مع دول المنطقة، مما زاد من التركيز على وجوب التخلص من النظام بطريقة لا تضر قطر وشعبها.

وأكد التقرير أن الخبراء والمتابعين وضعوا نتيجة واحدة ستصل إليها الأزمة الراهنة مهما اختلفت الطرق والسيناريوهات، وهي أن قطر ستعود للحضن العربي رغماً عن «الحمدين»، وذلك من سيناريوهات عدة أولها خضوع النظام القطري واستجابته لمطالب الرباعي العربي، أو سقوط النظام وتولي قيادات حكيمة لزمام الأمور.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم