شاهد .. تنظيم قطر الإرهابي يعترف رسميًا بـ"التآمر" على السعودية
شاهد .. تنظيم قطر الإرهابي يعترف رسميًا بـ"التآمر" على السعودية
القحطاني: تبريرات بن جاسم كلها كذب وتنظيم الحمدين جاء ذليلاً للرياض

شاهد .. تنظيم قطر الإرهابي يعترف رسميًا بـ

لم يجد رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الأسبق حمد بن جاسم، مفرًا من أن يقر أمام الملايين، بتآمر بلاده على السعودية، واعترف "بن جاسم" بصحة المكالمة المسربة قبل نحو ثلاث سنوات، والتي دارت بين الشيخ حمد آل ثاني أمير دولة قطر السابق، والرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وتناولت الشأن الداخلي السعودي بشكل غير لائق.

وأكد "بن جاسم" في حوار مع التلفزيون القطري، أن المكالمة صحيحة، وغير مفبركة، كما ادعى قطريون في وقت سابق، ومن هنا فقد ذكـر إن "الشيخ حمد آل ثاني طلب منه التوجه إلى السعودية، وطلب العفو والسماح من العاهل السعودي الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ.

وكشفت المكالمة بين القذافي والشيخ حمد، عن نية الأخير ورغبته الصادقة، في الإطاحة بالحكم في السعودية، وتقسيمها. وارتبك "بن جاسم" لدى سؤاله عن حقيقة هذه المكالمة. ومن هنا فقد ذكـر بلغة لا تخلو من ارتباك: "بالفعل، وصل إلينا شريط هذه المكالمة، قبل أن يصل إلى القنوات الفضائية، عن طريق الأمير سعود الفيصل وزير وزير الخارجية السابق ـ يرحمه الله ـ والأمير مقرن بن عبد العزيز، اللذين عبرا عن استياء المملكة، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله من مضمون المكالمة التي تحمل التآمر المباشر ضد المملكة وشعبها".

وقد أضــاف "بن جاسم": "عقب هذا اللقاء، تلقيت تعليمات من الأمير حمد آل ثاني، بضرورة شرح الأمر للملك عبدالله بن عبد العزيز، وبالفعل سافرت إلى المملكة، والتقيت العاهل السعودي الشريفين، وأكدت له أن قطر، سبق أن تحدثت عن هذه المكالمة مع عددٍ من المسؤولين السعوديين (دون أن يبرر الأسباب التي دعت قطر للتآمر على المملكة)".

وبدورة فقد قد ارْدَفَ حمد بن جاسم: "أكدت لخادم الحرمين أن قطر تبدي اعتذارها عن هذه المكالمة، ومن هنا فقد اعلــنت استعداد الأمير حمد شخصيًا لتقديم اعتذار رسمي عما بدر في هذه المكالمة"، مشيرًا إلى أن "الملك عبدالله حَكَى ما في خاطره، وتم إغلاق الموضوع نهائيًا"، متسائلاً "ما الداعي لفتح هذا الملف مرة ثانية".

ويعد حديث حمد بن جاسم، حول المكالمة المسربة، أول اعتراف رسمي من تنظيم الحمدين الإرهابي، بشأن التآمر على المملكة، وهو ما ينفي الأقاويل التي أشارت في وقت سابق، إلى احتمالية أن تكون المكالمة مفبركة. ويعزز هذا الاعتراف الرسمي الاتهامات التي وجهتها دول المقاطعة ضد قطر، بالعمل على عدم استقرار المنطقة، والتآمر على العديد من الدول العربية، لإشاعة الفوضى والاضطرابات، فضلاً عن إيواء عناصر إرهابية، تعادي دول المقاطعة.

ومن هنا فقد ذكـر المستشار في الديوان الملكي ومدير مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني، تعليقًا على حوار حمد بن جاسم، إن الأخير "كان مرتبكًا إلى أقصى حد، وفشل وبوضوح في تبرير فضيحة المكالمة المسربة". وقد أضــاف سعود: "تمنيت لو أنه كذّب التسجيل، ولكنه لم يستطع".

وبدورة فقد قد ارْدَفَ القحطاني: "بالتأكيد، فإن تبريرات بن جاسم كلها كذب في كذب، وتنظيم الحمدين جاء ذليلاً مدحورًا إلى المملكة معترفًا بخطئه، يطلب العفو والسماح من الكبار"، مشيرًا إلى أن "لغة بن جاسم المرتبكة، والكلمات المتكررة، لإرضاء الكبار فات أوانها، ولم يفدهم طلب الوساطة من الشرق والغرب، فلم يجدوا إلا التوسل الذليل".

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية