الاتفاق والقادسية.. بين الحاضر والماضي
الاتفاق والقادسية.. بين الحاضر والماضي

على بعد ساعات من بداية أحداث «ديربي الشرقية»، والذي يجمع ما بين الاتفاق والقادسية، فإن قصص التاريخ، وذكريات الماضي الجميل، ما زالت تتردد بين عشاق الفريقين.

ويبدو أن هذه الذكريات، رغم جمالها، تحمل بين حناياها الكثير من الآلام والجراح التي لم تندمل بعد، كيف لا والتاريخ المرصع بإلانجازات، أصبح مجرد ذكرى، والتغني بالصعود لمنصات الــــذهــــــب ، قد ولى منذ زمن بعيد.

قصص الماضي الجميل، ما زالت تنقل أسماء طالما تألقت في هذا الديربي المميز، الذي احتل مكانة خاصة على المستويين الاعلامي والتنافسي، ومدت العشاق بالمتعة والإثارة اللازمتين، حتى أصبح الكل في المنطقة الشرقية يترقب موعد هذا اللقاء الجماهيري، حيث إن جماهيرية الفريقين لم تقتصر أبدا على مدينتي الدمام والخبر، فعشاقهما من كافة مدن المنطقة الشرقية، وإن برز أبناء القطيف والأحساء بشكل ملفت في عشقهما المتواصل لكلا الناديين.

أما أهــم ما كان يتميز به هذا الديربي، فهو الحضور الجماهيري الجم، والذي طالما تميز بالأهازيج الشرقاوية وبالمزمار، الذي يطرب كل من يتابع اللقاء، حتى كمحايد، حيث كانت الجماهير تحضر قبل بداية اللقاء بعدة ساعات، وحينها ترى اعلام الفريقين ترفرف في كل أنحاء المنطقة الشرقية، لكن كل ذلك أصـبح قابعا في فصل «الذكريات».

وفي هذا المساء الخاص، يترقب الكل عودة الحياة لـ «ديربي الشرقية»، خاصة وأن الفريقين كانا قد قدما مستويات متميزة في الجولتين الأوليين من دوري المحترفين السعودي الممتاز، رغم خسارة القادسية القاسية أمام الشباب، والتي لم تعكس واقع اللقاء بشكل صحيح، وهو ما قد يشجع عشاقهما فعليا على العودة، واعادة ذكريات الزمن الجميل لاستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، ويذكر بعض العاشقين أنه كان حيث يستقبــل ما حيث يوْشَكَ الـ (20) ألف متفرج في بعض الأجتماعــــــات التنافسية بين الفريقين.

عودة الإنجازات لفرق الشرقية باتت في يد جماهيرها، فهل تعود لمساندتها، أم تستمر في جعلها تسير وحدها في مواجهة الطوفان؟!

المصدر : صحيفة اليوم