الان «تدوين» تطلق حملة#هجمات_ الأسيد #الحكاية_ ماانتهتش لمناهضة العنف ضد النساء
الان «تدوين» تطلق حملة#هجمات_ الأسيد #الحكاية_ ماانتهتش لمناهضة العنف ضد النساء

ومن هنا فقد صـرح مركز «تدوين» لدراسات النوع الاجتماعي في مــــــصر عن إطلاقه حملة (# هجمات_ الأسيد # الحكاية_ ماانتهتش) خلال الستة عشر يوماً الدولية المناهضة للعنف ضد المرأة خلال الفترة من 25 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر 2017، لإلقاء الضوء على جريمة تشويه أجساد النساء بالمواد الحارقة أو الأسيد باعتبارها شكل من أشكال العنف ضد المرأة. حيث تعد هذه الجريمة من الجرائم المسكوت عنها، والتي لا تتوافر حولها أي إحصائيات رسمية، كما أنه لا توجد أي قوانين تجرمها. ومن الجدير بالذكر أن هذه الجريمة غير معرفة بقانون العقوبات المصري حتى الآن، ويتم إدراجها ضمن جرائم الضرب والتي تنظمها المواد من 240، 241، 242 من قانون العقوبات.
وبدورة فقد قد ارْدَفَ المركز فى بيان اليوم «تعد النساء أكثر فئات المجتمع التي تتعرض لهذا النوع من العنف، وفي أغلب الأحيان تكون هذه الاعتداءات موجه من قبل ذكور معروفين لهن في محيطهن الاجتماعي، وتسجل البحوث والدراسات في كل أنحاء العالم زيادة مطردة في معدلات تعرض النساء لهذه الاعتداءات. وتتسبب هذه الهجمات في إصابة السيدات والفتيات بآلام وحروق شديدة قد لا تنجو منها في بعض الأحيان، كما أنها تؤدى إلى حدوث تشوهات جسدية وأضرار نفسية طويلة المدى (كالاكتئاب، والتفكير في الانتحار، والعزلة الاجتماعية). وفي حالات كثيرة قد تؤدي إلى الإصابة بإعاقات جسدية (كفقدان البصر، وعدم القدرة على السمع) وتعاني الناجيات من هجمات الأسيد من مشكلات اجتماعية واقتصادية بالغة الصعوبة، حيث يعيشن موصومات اجتماعيا، وتُقيد حركتهن في المجال العام، وتقل قدرتهن على الالتحاق بسوق العمل وتوفير دخل مناسب يكفل لهن حياة كريمة.

وتطلق الحملة وسام للتدوين عبر موقع التغريدات الشهير (Twitter تويـــتـر) (@tadwein)
كما تستقبل الحملة حكايات وشهادات النساء والفتيات عبر البريد الإلكتروني: (
[email protected])

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم