التو خبير عسكري يكشف مراحل تطور الإرهاب في مصر
التو خبير عسكري يكشف مراحل تطور الإرهاب في مصر
حادث مسجد الروضة

حادث مسجد الروضة

حجم الخط: A A A

جريدتي ـ متابعات

26 نوفمبر 2017 - 12:12 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

حَكَى المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، اللواء طلعت موسى، إن الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في «بئر العبد» يؤكد فشل التكفيرييــن في استهداف قوات الأمن، لذا لجأوا لاستهداف دور العبادة، مشيرا إلى أن المتتبع للعمليات الإرهابية في "مصر" منذ سَـــنَــــــة 2011، سيجد أن هناك تحولات رئيسية بها خِــلَالَ فشل متكرر.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ «موسى» خلال إِجْتِمــاع له ببرنامج «ساعة من "مصر"» على فضائية «الغد» الإخبارية، مع المذيع خالد عاشور، أن العمليات الإرهابية في 2011 بدأت باستهداف الأهداف الاستراتيجية الثابتة من خطوط غاز وكهرباء ومديريات الأمن، وعند فشلها قامت العناصر بتطوير أدائها واستهدفت الأكمنة الأمنية، ثم تنفيذ قوائم الاغتيالات للمدنيين والقضاة والضباط، ومع فشل تلك الخطة تحولوا إلى خلق فتنة طائفية باستهداف الأقباط، إلا أن تلاحم المصريين أفشل أيضا هذا المخطط.

وبين وأظهـــر «موسى» أن استهداف الآمنين الأبرياء يؤكد أن تلك العناصر الإرهابية فقدت كافة مقومات قدرتها على القيام بعمليات كالتي نفذها في السابق، بالإضافة إلى أن هناك خطة محكمة للقضاء على الجماعات التكفيرية في سينـــــــــــاء.

وقد أشـــــــــــار موسى إلى أن هناك عمليات متوقعة ناتجة عن خروج تنظيم «داعش» من الجمهورية السورية والموصل، وأن لــيــبــيــا هي المكان المنتظر لتجمع تلك العناصرالإرهابية لهؤلاء بالإضافة إلى القادمين من أفريقيا من «بوكو حرام» و«الشباب»، مؤكدا أن هناك دراسة لذلك الخطر وأن الدولة مستعدة في ظل حالة الفوضى التي تعيشها لــيــبــيــا.

وشدد موسى على أن الدولة المصرية قادرة على حماية أبنائها في سينـــــــــــاء، بدليل التطور النوعي في العمليات الإرهابية، وبين وأظهـــر أن العناصر الإرهابية في مثلث (رفح- العـــــــريش- الشيخ زويد) أصبحت مشلولة غير قادرة حتى على الهروب من الحصار الأمني حولها، لذا تلجأ لتنفيذ هجمات في أماكنها.


حادث مسجد الروضة

أخبار متعلقة

#
#
#
#

حَكَى المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، اللواء طلعت موسى، إن الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في «بئر العبد» يؤكد فشل التكفيرييــن في استهداف قوات الأمن، لذا لجأوا لاستهداف دور العبادة، مشيرا إلى أن المتتبع للعمليات الإرهابية في "مصر" منذ سَـــنَــــــة 2011، سيجد أن هناك تحولات رئيسية بها خِــلَالَ فشل متكرر.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ «موسى» خلال إِجْتِمــاع له ببرنامج «ساعة من "مصر"» على فضائية «الغد» الإخبارية، مع المذيع خالد عاشور، أن العمليات الإرهابية في 2011 بدأت باستهداف الأهداف الاستراتيجية الثابتة من خطوط غاز وكهرباء ومديريات الأمن، وعند فشلها قامت العناصر بتطوير أدائها واستهدفت الأكمنة الأمنية، ثم تنفيذ قوائم الاغتيالات للمدنيين والقضاة والضباط، ومع فشل تلك الخطة تحولوا إلى خلق فتنة طائفية باستهداف الأقباط، إلا أن تلاحم المصريين أفشل أيضا هذا المخطط.

وبين وأظهـــر «موسى» أن استهداف الآمنين الأبرياء يؤكد أن تلك العناصر الإرهابية فقدت كافة مقومات قدرتها على القيام بعمليات كالتي نفذها في السابق، بالإضافة إلى أن هناك خطة محكمة للقضاء على الجماعات التكفيرية في سينـــــــــــاء.

وقد أشـــــــــــار موسى إلى أن هناك عمليات متوقعة ناتجة عن خروج تنظيم «داعش» من الجمهورية السورية والموصل، وأن لــيــبــيــا هي المكان المنتظر لتجمع تلك العناصرالإرهابية لهؤلاء بالإضافة إلى القادمين من أفريقيا من «بوكو حرام» و«الشباب»، مؤكدا أن هناك دراسة لذلك الخطر وأن الدولة مستعدة في ظل حالة الفوضى التي تعيشها لــيــبــيــا.

وشدد موسى على أن الدولة المصرية قادرة على حماية أبنائها في سينـــــــــــاء، بدليل التطور النوعي في العمليات الإرهابية، وبين وأظهـــر أن العناصر الإرهابية في مثلث (رفح- العـــــــريش- الشيخ زويد) أصبحت مشلولة غير قادرة حتى على الهروب من الحصار الأمني حولها، لذا تلجأ لتنفيذ هجمات في أماكنها.

المصدر : المصريون