الان تكليف رئاسى بالثأر للشهداء!
الان تكليف رئاسى بالثأر للشهداء!

أمس قتلوا أصحاب الجمعة، وأول من أمس قتلوا أصحاب الأحد، قتلوا المسيحيين غدرا فى البطرسية بالعباسية، واستداروا على المسلمين مجزرة فى الروضة السيناوية، الكنيس مصرى، والمسجد مصرى، والشهيد مسيحى أو مسلم مصرى، لماذا يقتلون المتوضئين فى صلواتهم خاشعين؟

والله الحرف متلجلج، ينزف، ودمعة العين عصية، والقلب ثقيل، والحزن مقيم ومعشش، ومصلون أبرياء تلقفتهم الديابة، ينسفونهم وهم بين ركع وسجود يسمعون كلام الله فى بيت الله، يستبيحون دماء الطاهرين المتوضئين، يحصدون أرواحهم بمناجل الغل والكره، وكلابهم عقورة شمتانة، وحوائط فيسبوكية متسخة، وبوم أسود على شجر الزقوم ينعق فى الفضاء الإلكترونى.

الهدف واضح، والمؤامرة معلنة، والتمويلات متدفقة، والطابور الخامس يتحرك داخل البلد، العدو دلوقتى بقى جوه البلد، والخلايا النائمة تستيقظ، وتهديد الإرهابى محمد البلتاجى فى رابعة لايزال ماثلا فى المشهد الدامى، سكنت الشياطين سينـــــــــــاء، ولاتزال تغدر بالآمنين، وصفحاتهم المزورة ترغى وتزبد وتتوعد بالمزيد، وهز الثقة جوووول لو تعلمون خطير.

حذارِ من الغدر والخداع بين الصفوف، الإخوان خونة مجرمون، فتنبهوا وكونوا يقظين فى هذا المنعطف الأخير، ما خلفه الإخوان من خلايا نائمة فى سينـــــــــــاء والــــقاهــــرة والدلتا تستيقظ عقورة تشكل طابورا خامسا، يمارسون كل ألوان الغدر والخداع والخديعة، ويظهرون ما لا يستبطنون، وسيعمدون إلى التعاطف كذبا وزورا وبهتانا، وقلوبهم ترقص فرحا.

حذارِ، سيبثون الفرقة، وهذا مذبوح لأنه مسيحى، وهذا مسفوك دمه لأنه صوفى، لا تنصتوا إليهم، يفرقون الصف الوطنى شيعا، ثم يدلفون إلى تلويم القيادة اللى شايله الهم والغم، ويبخون السموم فى آنية الوطن، يفرقون بين الشعب وقيادته، ثعابين وحيات مطلوقة فى الطرقات، تشكك وتلوم وتسب وتلعن.

جهابذة الفيس الذين يفسفسون بالخطط الأمنية، وخبراء التكتيكات الحربية، وأساتذة حرب العصابات، ومحللو العمليات الإرهابية سيتكاثرون كالغربان السوداء ينقرون الرؤوس، ويولولون على الدم المراق، وينتحبون وهم مغتبطون، مثلهم مثل ندابات الجنازات المستأجرات، وسيقبضون الثمن فى ختام السرادق المنصوب فى الفسطاط الجم.

إخوان كاذبون، إذا رأيت إخوانيا حزينا اعلم أن قلبه يرقص فرحا، سيشاطرك الأحزان، ثم يدلف دامعا إلى حديث الإفك والبهتان، والخطط والتخطيط والقيادة، ودم الغلابة، ولا ينتهى إلا وقذارة يلوكها فى فمه، الخلاصة زعزعة اليقين بالتسلل إلى العقول، وانتهاز الفرصة السانحة لتجميع سحابات الحزن لتمطر غضبا، ولكنهم واهمون، هذا شعب يزف الشهداء عرسانا إلى السماء.

طابور الشهداء يشد الحيل، ويسند ظهر الأبطال فى المعركة، والشهيد ينادى الشهيد، وجنازات الشهداء عندنا عيد، وأحاديث البهتان لا تصمد قدر ساعة أمام عزم وتصميم القيادة على دحر الجماعات التكفيرية، وإن غدا لناظره قريب، ودين فى رقبة السيسى الثأر ممن سفك دماء المصلين، وتكليف رئاسى للقوات المسلحة والشرطة علنيا وعلى رؤوس الأشهاد بالثأر لشهدائنا وبمنتهى القوة، وصاعدا لن يروا سوى نار تحرق كل من تمتد يده على المصريين، هذا هو ردنا، والرسالة بعلم الوصول، سنرد على هذا العمل بقوة غاشمة فى مواجهة شرذمة متطرفين إرهابيين.

ولا تهنوا ولا تحزنوا، واعلموا أن النصر آت وقريب، ونهاية الجماعات التكفيرية محتومة، وإن كان فى أرضك مات شهيد فيه ألف غيره بيتولد، لن نبكيهم سنزفهم إلى السماء، وننشد النشيد، وشدى حيلك يا بلد.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم