النائب العام يأمر بالتحقيق في «وضع الصادعون بالحق» على قوائم الإرهاب
النائب العام يأمر بالتحقيق في «وضع الصادعون بالحق» على قوائم الإرهاب

آثار الظهور المفاجيء لجماعة "الصادعون بالحق" وانتشارها السريع في مجموعة من دول العالم، عددًا من علامات الاستفهام عن نشاط هذة الجماعة وتوقيت الإعلان عنها في وقت نبذ فيه العالم العربي والإسلامي بل كافة دول العالم الجماعات ذات الخلفية الدينية، ووزاد الغموض والقلق من الجماعة الجديدة بسبب إعلان "مصطفى كامل" أمير الجماعة، في بيانه الأول، أن تاريخ الجماعة امتد أكثر من 40 سنة، موضحًا، أن الجماعة تأسست في سَـــنَــــــة 1973، وظلت تراقب وتعاين الأوضاع في العالم، وبخاصة في البلدان الإسلامية. 

وبدورة فقد قد ارْدَفَ البيان الأول، "أن الجماعة راعها الحال الذي وصل له المسلمون فقررت الخروج من مرحلة الدعوة السرية إلى المرحلة العلنية وبعد دقائق من بث الجماعة لبيان أميرها، فقد أصــدر عددًا آخر من أعضائها في الصومال والكويت وتركيا والسويد وإيطاليا وعدد آخر من الدول مبايعتهم لمصطفى كامل وبدءهم العمل تحت لواء الجماعة".

(النائب العام يحقق)
أمر النائب العام المستشار نبيل صادق، بالتحقيق في البلاغ المقدم من طارق محمود المحامي، ويحمل رقم 10491 لسنة 2017، طالب فيه بإدراج ما يسمى بـ"جماعة الصادعون بالحق"، وأميرها مصطفى كامل محمد حسين، والمنتمين إليها، بقوائم الجماعات الإرهابية.

وأكد "محمود"، في بلاغه "أنه بتاريخ 11 أبريل الماضي ومن هنا فقد صـرح المقدم ضده البلاغ مصطفى كامل، تأسيس بحركة (الصادعون بالحق)، وظهر وسط أنصاره وبث مجموعة من مقاطع الفيديو لأفراد وجماعات يعلنون فيها الولاء لهذه الجماعة، والتي تعد الجناح التكفيري لجماعة الإخوان الإرهابية، وحمل البيان أفكاراً تكفيرية لمصر ومؤسسات الدولة الذى ألقاه المقدم ضده البلاغ مصطفى كامل محمد حسين، والذي سبق سجنه عشر سنوات لانتمائه لجماعة الإخوان الإرهابية وصديق أيمن الظواهري، وتم حبسه مع التكفيرى الإخواني السيد قطب، في قضية محاولة اغتيال السيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهو يحمل أفكاره التكفيرية للمجتمع ولمؤسسات الدولة، مستغلين الدين لنشر فكرهم التكفيري في المجتمع، وهو الأمر الذي يمثل خطورة بالغة للأمن القومي المصري، وتنذر بتأجيج الفتن بين أطياف المجتمع المصري".

(نشأة من رحم الإخوان)
تحدّث سيد قطب، عن مصطفى كامل قائلًا: "بعد مذبحة طرة بدأت ومجموعة من الإخوان التفكير في واقع الحركة الإسلامية، ووصلنا إلى نتيجة أن الحركة الإسلامية ينبغى أن تجهز أفرادها إيمانيًّا وتكون لها مجموعات حماية حتى لا تتعرض للاعتداء من الخارج، لذا بدأنا في تشكيل مجموعات جديدة بداية من سَـــنَــــــة 1962 على هذا الأساس ثم بدأت أتحدث مع بعضهم تفصيليًّا بعد ذلك، وكان من أبرزهم مصطفى كامل، وسيد عيد، ويوسف كمال، الذين اقتنعوا غـــــضـــــون الاقتناع بالفكر وبدءوا الجــديـد عنه بحماسة مع أفراد الإخوان في باقى السجون ومن سَـــنَــــــة 62 إلى سَـــنَــــــة 64 تشكلت 35 مجموعة بعضهم يؤيد الفكر، وبعضهم يعارضه، وكان من أهــم المؤيدين مصطفى كامل ويشير سيد قطب إلى أنه لم يلتق مصطفى كامل إلا مرة واحدة في حياته لكن الأخير تحمَّس بشدة للفكر ودخل في صدام مع عدد من الإخوان حوله، وهو ما تسبَّب في فصله من الجماعة في نهاية المطاف.

(فروع الصادعين)
أكد خبراء الإسلام السياسي أن جماعة "الصادعون بالحق" بدأت انطلاقها من "مصر"، وعمل أميرها "كامل" على تجنيد أفراد ممن كانوا في جماعة الإخوان ممن يحملون الفكر القطبي، علي حسب بيان لها حمل عنوان "انتشار الجماعة" حيث قد أوْرَدَت الصادعون بالحق أنها اعتمدت خلال المرحلة المنصرمــة على مبدأ اصطفاء اﻷفراد ودعوتهم دعوة فردية ثم دعوة أهالي الأفراد وأولادهم والتركيز عليهم لضمان تشرُّبهم الفكر الذي تدعو له.

المصدر : التحرير الإخبـاري