حصاد 2017.. مصر تستعيد مئات القطع الأثرية من الخارج
حصاد 2017.. مصر تستعيد مئات القطع الأثرية من الخارج

خالد العناني وزير الاثار

يعد العام 2017، هو الأعلى في الاكتشافات و استعادة قطع أثرية، حيث حَكَى السيد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، إن «"مصر" مليئه بالآثار ومفيش بقعة في مــــــصر مش فيها آثار، والدولة المصرية تساندنا للحفاظ عليها، مؤكدا أن إشكاليات مدينة رشيد تم النظر لها وسيتم العمل على تطويرها بشكل فعال، وأيضا منطقة أسيوط يتم العمل على معالجتها بالكاميرات والأسوار وهذا الأمر يحتاج إلى أموال كثيرة».

كما أكد أن منطقة المطرية في الــــقاهــــرة، مثل مدن كثيرة تعانى من الزحف السكانى يتسبب فى ضرر للمنطقة الآثرية، وهذا الأمر محتاج موارد مالية ضخمه قائلا: "أكبر اكتشافات الآثار حدثت فى 2017 بسبب اهتمام الدولة".

واعترف، بوجود آثار مصرية داخل دولة الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني لم تعد أى قطعة أثرية لمصر منذ عدة سنوات، ومن هنا فقد ذكـر: الأزمة في سرقة الآثار ليست في القطع الموجودة في المخازن لأن لها سند ملكية وهذه ليست مطالب المنقبين، ولكن السرقة تتم في عمليات التنقيب.

و كانت وزارة الآثار قد استعادت مجموعة من القطع الأثرية من دولة قبرص، وذلك بعد تسليمها لمقر السفارة المصرية بمدينة نيقوسيا خلال الأيام القليلة الْقَادِمَـةُ.

ومن هنا فقد ذكـر مدير سَـــنَــــــة إدارة الآثار المستردة شعبان عبد الجواد إن "القطع الأثرية المستردة عبارة عن مزهرية من الألباستر عليها اسم الملك «رمسيس الثاني» من الأسرة التاسعة عشر، ولقبيه النسوبيتي، وسر ماعت رع ستب إن رع والسا رع، رع مس سو مري أمون، بالإضافة إلي 13 تميمة مختلفة الأشكال والأحجام ومادة الصنع من بينها تمائم على شكل بعض المعبودات مثل سخمت و نيت وإيزيس وأخرى على شكل بعض الرموز المقدسة مثل عمود الجد وعين الوجات، وبعضها على شكل تماثيل الأوشابتي، بالإضافة إلى تمائم تأخذ أشكالا مختلفة مثل أشكال سيدات، وأشكال الجعران.

كما نجحت الوزارة في استعادة مئات القطع الأثرية من ألمانيا وبريطانيا، وغيرها من الدول، كانت هربت في سنوات سابقة.

المصدر : الصباح العربي