مدير «الموسيقى العربية»: قدمنا أفكاراً جريئة فى الدورة الحالية.. و«الحجز الإلكترونى» سيقضى على السوق السوداء
مدير «الموسيقى العربية»: قدمنا أفكاراً جريئة فى الدورة الحالية.. و«الحجز الإلكترونى» سيقضى على السوق السوداء

تتواصل فعاليات مهرجان الموسيقى العربية، برئاسة الدكتورة إيناس عبدالدايم، المزمع انتهاؤها فى الـ15 من الشهر الحالى، من خلال إقامة مجموعة من الحفلات المتميزة على مسارح الــــقاهــــرة والمحافظات، والتى شهدت إقبالاً كبيراً من الجمهور.

وقالت جيهان مرسى، مدير مهرجان الموسيقى العربية، إن فعاليات المؤتمر العلمى المصاحب للمهرجان انتهت، وتم إصدار التوصيات الخاصة به، بالإضافة إلى الإعلان عن نتيجة مسابقات الغناء، والعزف على آلة الربابة، ومسابقة رتيبة الحفنى فى الغناء للأطفال بعد أن أقرتها لجنة التحكيم.

وأضافت، فى تصريح لـ«الوطن»: «حتى الآن هناك حفلات لم تقدم، وننتظر فنانين مقبلين من الخارج وآخرين موجودين فى "مصر" بالفعل، والبروفات ما زالت مستمرة، ونعمل على توفير حالة الجو الذى يناسب الفنان ويستطيع الإبداع من خلاله، وبالتالى لا أستطيع تقييم جهودى أو نجاحى أنا أو فريق العمل الخاص بالمهرجان إلا مع نهاية الفعاليات وقياس كل ردود الفعل، وبالطبع هناك مؤشرات لمدى نجاحنا، ولكنى أريد النتيجة النهائية حتى أستطيع تقييم الدورة بشكل نهائى ودراسة الإيجابيات والسلبيات لنتعلم منها ولنتفاداها مستقبلاً».

فقرات المهرجان تستهدف الشباب.. وحفلات الإسكندرية نالت استحسان الجمهور.. وندرس السلبيات لنتلاشاها مستقبلاً

وقد أضافت ، «هناك استياء من جانب الجمهور بسبب الحجز عبر موقعنا الإلكترونى، ولكنى كنت واحدة ممن ينتقدون عدم وجود نظام حجز أونلاين لدار الأوبرا المصرية، فهو نظام معمول به فى كل دول العالم، فما المانع من تطبيق تلك التكنولوجيا التى تخدم قطاعاً واسعاً من الجمهور، وتقضى على الزحام والطوابير أمام شباك التذاكر، وبالطبع هناك فئة أخرى غير معتادة على تلك الخدمة، ولكنها سوف توفر لهم الكثير من الوقت والجهد، حيث يستطيع أى فرد اختيار المكان المناسب والدفع وهو فى مكانه».

وأكملت: «قمنا بتفعيل خدمة أخرى للأشخاص الذين لا يستطيعون الدفع من خلال (الفيزا كارد)، وهو الحجز من دار الأوبرا عن طريق خدمة (فورى)، وبالطبع أى نظام فى بداية تطبيقه يجد صعوبات ومشكلات، ولكن بعد ذلك الجمهور سيعتاد عليه، وتعمل تلك الخدمة على تحجيم تجار السوق السوداء بشكل ما، ونحن لدينا رقابة كبيرة ما بين الأمن والتفتيش، إلى جانب أن المواطن يبلغ عندما يجد أحداً يستغله، فهم على علم بالسعر الحقيقى للتذاكر وهذا أمر إيجابى جداً، وبالتالى فى حال وجود أى حالات غير قانونية نتخذ الإجراءات اللازمة».

وتحدثت عن حفلات مهرجان الموسيقى العربية فى الإسكندرية ودمنهور، قائلة: «هانى شاكر دشــــــــن الفعاليات، وكانت هناك حفلات ناجحة لمروان خورى ولطفى بوشناق ونالت استحسان الجمهور، حيث يوجد فى تلك الأحداث الفنية بالمحافظات فنانون لهم ثقل ولا يوجدون فى الإسكندرية بشكل كبير، وبالتالى فهى فرصة لنا بأن لا نحرم المواطنين من هؤلاء النجوم، ولكن مع مراعاة جداولهم ومدى سماح ظروفهم بذلك، وكنا نطمح لوجود عدد أكبر من المطربين».

لم نركز فى اختياراتنا على نجوم الطرب فقط وكورال «الفيحاء» اللبنانى إضافة للمهرجان

وأشارت «مرسى» إلى أن الدورة 26 من المهرجان لم تركز على أسماء النجوم المشاركين فقط، بل عملت على وضع أفكار ومحاور لعدد من الحفلات، متابعة: «الموسيقى لها دور هذا العام، ليس فقط فى حفل الافتتاح الذى تناول (الدراما الموسيقية)، ولكن من خلال مشاركة عدد من الموسيقيين الكبار من بينهم عمر خيرت، واللبنانى ميشيل فاضل، وهناك أكثر من مشاركة للأوركسترا من مؤلفات عربية تتناسب مع الجمهور وقطاع الشباب».

واستطردت: «شارك فى الفعاليات أصوات مصرية جديدة وأخرى من الوطن العربى، فالتركيز لا ينصب على الأصوات الكبيرة فحسب، فالمهرجان صنع سلفاً مطربين لهم أسماء الآن، فهناك أفكار وأشكال جديدة وجريئة من بينها كورال الفيحاء اللبنانى (أكابيلا)، حيث يُعد فكرة جديدة لشباب يقومون بغناء أعمال تراثية دون الاستعانة بالموسيقى، فنحن نعتمد على العمل النوعى ومدى جودته».

المصدر : الوطن