"طبول المغرب" تصنع الفرجة في شوارع العاصمة ببراميل بالية
"طبول المغرب" تصنع الفرجة في شوارع العاصمة ببراميل بالية

خطفت فرقة "طبول المغرب" الأضواء في برنامج عروض الشارع التي تصنع الفرجة في عدد من فضاءات العاصمة الرباط، ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان "موازين..إيقاعات العالم".

بطبولها الضخمة، وحركات أعضائها التي تجمع بين البعد الفرجوي والدلالات المغربية، تنقلت الفرقة بعروضها بين شارع فال ولد عمير ومحج الرياض، لتبث أجواء البهجة بإيقاعات مزجت بين الدقة المراكشية والموسيقى الشعبية البرازيلية والإسبانية.

وشكلت تلك الدقات القوية على البراميل الحديدية سحراً خاصاً اهتزت له القلوب والأنفاس بشكل لا إرادي، في تناغم كامل مع الجسد، بشكل ديناميكي، لتنتج في النهاية تعبيرات إيقاعية عميقة.

أمين بدوي، منسق فرقة "طبول المغرب"، حَكَى في تصريح لهسبريس: "سعداء بلقاء عشـــــاق العاصمة الرباط من خلال هذا العـــــــرض الذي يمزج بين كل الألوان الموسيقية المغربية، من "دقة مراكشية"، و"گناوة"، و"الرگادة"، والفن الأمازيغي، مع ألوان موسيقية عالمية مستنبطة من التراث الإسباني والبرازيلي".

وأكد بدوي أن الفرقة حرصت منذ تشكيلها سنة 2009 على تصميم آلاتها الخاصة بعناصر وأدوات مستعلمة في حياتنا اليومية، وأبرزها البراميل الخاصة بالزيت، واسترسل: "هذا اللون الموسيقى أصبح يأخذ حقه في الساحة الفنية المغربية، ولم يعد مجرد هواية للترفيه فقط، بل فناً قائماً بذاته"، داعياً إلى تطويره عبر التكوين.

وتتكون فرقة "طبول المغرب" من 15 فنانا، وتستحضر في أدائها عنصر الموسيقى الحضرية في بعدها العالمي.

بدأت فكرة المشروع لدى بعض الطلبة الجامعيين سَـــنَــــــة 2005، على شكل عروض خاصة حققت في ما بعد شهرة بفضل المتابعة، قبل أن تتبلور الفكرة بشكل أكبر سَـــنَــــــة 2009، وانتقلت لتصبح أول مجموعة عربية لقرع الطبول الحضرية.

المصدر : جريدة هسبريس