مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني يفتح المجال للزوار للاطلاع على محمية الكائنات الحية والفطرية بالوسطى
مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني يفتح المجال للزوار للاطلاع على محمية الكائنات الحية والفطرية بالوسطى
مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني يفتح المجال للزوار للاطلاع على محمية الكائنات الحية والفطرية بالوسطى

في المحليات 26 نوفمبر,2017 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

خلال إجازة العيد الوطني والمولد النبوي
المحمية تتمتع بتنوع فريد من الكائنات الحية أهمها متابعة المها العربية والغزال العربي وغزال الريم

يتيح مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني للمواطنين والمقيمين والزائرين المهتمين والباحثين ومصوري الحياة البرية الراغبين في الاستمتاع بمشاهدة التنوع الحيوي وسحر الطبيعة زيارة محمية الكائنات الحية والفطرية بمحافظة الوسطى بصورة مباشرة، وسوف يكـــــــون تصريح الزيارة متاحاً عند مدخل بوابة المحمية، وذلك خلال الفترة من تاريخ 30 نوفمبر الجاري وخلال إجازة العيد الوطني والمولد النبوي الشريف (3، 4، 5 ديسمبر القادم) ولمدة أسبوعين، وفقاً للقواعد والإرشادات.
وقد أكد مسؤولون ومختصون من مكتب حفظ البيئة على الأثر الايجابي في تقوية الشراكة المجتمعية ورفع مستوى الوعي وتعزيز الثقافة البيئية في المجتمع باعتبارهم ركيزة أساسية في عمليات المساهمة في صون المحميات الطبيعية ومكوناتها وحفظ التوازن البيئي في كل مناطق السلطنة.
حيث يقول هيثم العامري مدير محمية الكائنات الحية والفطرية بمكتب حفظ البيئة: إن المحمية التي يشرف على إدارتها المكتب تتمتع بتنوع فريد من الكائنات البرية والنباتات والحشرات والتضاريس والموارد المائية والنشاط الانساني والشواهد الجيولوجية الضاربة في القدم محتفظة بذلك على كافة مكنونات الطبيعة العمانية الأصيلة وتوازنها البيئي، وتشكل المحمية أكبر مساحة من بين المحميات الخمس التي يتولى مكتب حفظ البيئة الإشراف عليها، وتقع محمية الكائنات الحية والفطرية في محافظة الوسطى في ولاية هيماء، وتبلغ مساحتها حوالي 2824 كيلومتراً مربعاً، كما أنها تعنى في المقام الأول بإعادة توطين وإكثار وصون حيوانات المها العربي والتي بدأت اعدادها في تزايد والحمدلله بفضل الجهود المبذولة للمحافظة عليها في موطنها الأصلي في السنوات النهائيــة، كما أنها تعنى أيضا بالحفاظ على التنوع الأحيائي للكائنات الحية الأخرى في البيئة الصحراوية المهددة بالانقراض أبرزها: غزال الريم والغزال العربي والوعل النوبي والوشق والأرنب البري والقنفذ وأنواع أخرى عديدة.
وبدورة فقد قد ارْدَفَ العامري: إنه من مبدأ الشراكة المجتمعية المسؤولون في مكتب حفظ البيئة يتيحون الفرصة لمن يرغب في استثمار الاجازة والاستمتاع بالأجواء الجميلة من خلال زيارة المحمية والتعرف على مقوماتها ومعالمها وتاريخها وارثها وتنوعها الأحيائي ومكتسباتها الحضارية، حيث يمكنهم الذهاب والتوجه إليها والحصول على التصريح بالدخول عند مدخل البوابة الرئيسية، كما أن زيارة هذه المحمية تسمح للأشخاص التعرف على طبيعة المنطقة الصحراوية وتمكنهم من متابعة المها العربية وغزلان الريم والغزلان العربية في حظائر الإكثار، ويفضل دائماً أثناء زيارة المحميات الطبيعية استعمال سيارة الدفع الرباعي، وحمل عدة الاسعافات الأولية، وأخذ احتياطات السلامة العامة للقيادة في المناطق والطرق الترابية، ويمكن الوصول إلى المحمية عبر الشارع الذي يربط ولاية هيماء بولاية الدقم مع وجود شواخص (لوائح إرشادية) تدل على الطريق الترابي المؤدي للمحمية، وعلى الزائرين اتباع ارشادات السلامة عند بوابة الدخول.
وأكد العامري على ضرورة اتباع الارشادات والضوابط العامة لزيارة المحمية التي من شأنها حفظ سلامة جميع الزوار وصون ما تحتويه المحمية من مقومات وكائنات حية، وهي: الدخول يكون عبر البوابة الرئيسية بالمحمية، وتوفير نسخة من اثبات الهوية كالبطاقة الشخصية للعمانيين أو بطاقة العمل أو التأشيرة لغير العمانين وتكون سارية المفعول، واستخدام مركبات الدفع الرباعي مع التأكد من توفر وسائل السلامة، ويسمح بزيارة المحمية في الأوقات المحددة وهي من الساعة (7) وحتى الساعة (11) صباحاً ومن الساعة (3) وحتى الساعة (5) مساء، والتقيد بالسرعة المقررة والالتزام بالقيادة في الطرق المحددة بالمحمية، ويمنع اصطحاب أو حمل أو استعمال السلاح، ويمنع الاحتطاب وقطع الأشجار بالمحمية، ويمنع جمع أي مواد جيولوجية أو أثرية، ولا يجوز بث الصور لمواقع أو مرافق المحمية أو النشر عنها في كافة وسائل التواصل الإجتماعي وتحمل المسؤولية القانونية، ويسمح بتصوير الكائنات الحية وقد قام بنشــر صورها وتداولها، ويمنع اصطحاب الحيوانات إلى داخل المحمية، وعدم التسبب في ايذاء الكائنات الحية أينما كانت واتباع الارشادات، وأهمية الاستعانة بالمرشد السياحي المتواجد في حالة الرغبة بالتجوال داخل أنحاء وربوع المحمية من أجل سلامة الزوار والسلامة العامة، ويمنع الاقتراب من الكائنات الحية إلا في الحدود المسموح بها من قبل الموظف المختص من أجل سلامة الزوار والسلامة العامة، والتأكد من توفر كافة وسائل التغذية الضرورية والمياه بصورة كافية ومناسبة من أجل سلامتكم.

الاولي 2017-11-26

خلال إجازة العيد الوطني والمولد النبوي
المحمية تتمتع بتنوع فريد من الكائنات الحية أهمها متابعة المها العربية والغزال العربي وغزال الريم

يتيح مكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني للمواطنين والمقيمين والزائرين المهتمين والباحثين ومصوري الحياة البرية الراغبين في الاستمتاع بمشاهدة التنوع الحيوي وسحر الطبيعة زيارة محمية الكائنات الحية والفطرية بمحافظة الوسطى بصورة مباشرة، وسوف يكـــــــون تصريح الزيارة متاحاً عند مدخل بوابة المحمية، وذلك خلال الفترة من تاريخ 30 نوفمبر الجاري وخلال إجازة العيد الوطني والمولد النبوي الشريف (3، 4، 5 ديسمبر القادم) ولمدة أسبوعين، وفقاً للقواعد والإرشادات.
وقد أكد مسؤولون ومختصون من مكتب حفظ البيئة على الأثر الايجابي في تقوية الشراكة المجتمعية ورفع مستوى الوعي وتعزيز الثقافة البيئية في المجتمع باعتبارهم ركيزة أساسية في عمليات المساهمة في صون المحميات الطبيعية ومكوناتها وحفظ التوازن البيئي في كل مناطق السلطنة.
حيث يقول هيثم العامري مدير محمية الكائنات الحية والفطرية بمكتب حفظ البيئة: إن المحمية التي يشرف على إدارتها المكتب تتمتع بتنوع فريد من الكائنات البرية والنباتات والحشرات والتضاريس والموارد المائية والنشاط الانساني والشواهد الجيولوجية الضاربة في القدم محتفظة بذلك على كافة مكنونات الطبيعة العمانية الأصيلة وتوازنها البيئي، وتشكل المحمية أكبر مساحة من بين المحميات الخمس التي يتولى مكتب حفظ البيئة الإشراف عليها، وتقع محمية الكائنات الحية والفطرية في محافظة الوسطى في ولاية هيماء، وتبلغ مساحتها حوالي 2824 كيلومتراً مربعاً، كما أنها تعنى في المقام الأول بإعادة توطين وإكثار وصون حيوانات المها العربي والتي بدأت اعدادها في تزايد والحمدلله بفضل الجهود المبذولة للمحافظة عليها في موطنها الأصلي في السنوات النهائيــة، كما أنها تعنى أيضا بالحفاظ على التنوع الأحيائي للكائنات الحية الأخرى في البيئة الصحراوية المهددة بالانقراض أبرزها: غزال الريم والغزال العربي والوعل النوبي والوشق والأرنب البري والقنفذ وأنواع أخرى عديدة.
وبدورة فقد قد ارْدَفَ العامري: إنه من مبدأ الشراكة المجتمعية المسؤولون في مكتب حفظ البيئة يتيحون الفرصة لمن يرغب في استثمار الاجازة والاستمتاع بالأجواء الجميلة من خلال زيارة المحمية والتعرف على مقوماتها ومعالمها وتاريخها وارثها وتنوعها الأحيائي ومكتسباتها الحضارية، حيث يمكنهم الذهاب والتوجه إليها والحصول على التصريح بالدخول عند مدخل البوابة الرئيسية، كما أن زيارة هذه المحمية تسمح للأشخاص التعرف على طبيعة المنطقة الصحراوية وتمكنهم من متابعة المها العربية وغزلان الريم والغزلان العربية في حظائر الإكثار، ويفضل دائماً أثناء زيارة المحميات الطبيعية استعمال سيارة الدفع الرباعي، وحمل عدة الاسعافات الأولية، وأخذ احتياطات السلامة العامة للقيادة في المناطق والطرق الترابية، ويمكن الوصول إلى المحمية عبر الشارع الذي يربط ولاية هيماء بولاية الدقم مع وجود شواخص (لوائح إرشادية) تدل على الطريق الترابي المؤدي للمحمية، وعلى الزائرين اتباع ارشادات السلامة عند بوابة الدخول.
وأكد العامري على ضرورة اتباع الارشادات والضوابط العامة لزيارة المحمية التي من شأنها حفظ سلامة جميع الزوار وصون ما تحتويه المحمية من مقومات وكائنات حية، وهي: الدخول يكون عبر البوابة الرئيسية بالمحمية، وتوفير نسخة من اثبات الهوية كالبطاقة الشخصية للعمانيين أو بطاقة العمل أو التأشيرة لغير العمانين وتكون سارية المفعول، واستخدام مركبات الدفع الرباعي مع التأكد من توفر وسائل السلامة، ويسمح بزيارة المحمية في الأوقات المحددة وهي من الساعة (7) وحتى الساعة (11) صباحاً ومن الساعة (3) وحتى الساعة (5) مساء، والتقيد بالسرعة المقررة والالتزام بالقيادة في الطرق المحددة بالمحمية، ويمنع اصطحاب أو حمل أو استعمال السلاح، ويمنع الاحتطاب وقطع الأشجار بالمحمية، ويمنع جمع أي مواد جيولوجية أو أثرية، ولا يجوز بث الصور لمواقع أو مرافق المحمية أو النشر عنها في كافة وسائل التواصل الإجتماعي وتحمل المسؤولية القانونية، ويسمح بتصوير الكائنات الحية وقد قام بنشــر صورها وتداولها، ويمنع اصطحاب الحيوانات إلى داخل المحمية، وعدم التسبب في ايذاء الكائنات الحية أينما كانت واتباع الارشادات، وأهمية الاستعانة بالمرشد السياحي المتواجد في حالة الرغبة بالتجوال داخل أنحاء وربوع المحمية من أجل سلامة الزوار والسلامة العامة، ويمنع الاقتراب من الكائنات الحية إلا في الحدود المسموح بها من قبل الموظف المختص من أجل سلامة الزوار والسلامة العامة، والتأكد من توفر كافة وسائل التغذية الضرورية والمياه بصورة كافية ومناسبة من أجل سلامتكم.

المصدر : الوطن (عمان)