أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر لأول مرة منذ اندلاع أزمة قطر .. يفجر مفاجآة من العيار الثقيل ستجبر الدول المقاطعة علي التسوية قبل تفكيك مجلس التعاون الخليجى
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر لأول مرة منذ اندلاع أزمة قطر .. يفجر مفاجآة من العيار الثقيل ستجبر الدول المقاطعة علي التسوية قبل تفكيك مجلس التعاون الخليجى

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر لأول مرة منذ اندلاع أزمة قطر .. يفجر مفاجآة من العيار الثقيل ستجبر الدول المقاطعة علي التسوية قبل تفكيك مجلس التعاون الخليجى ، تجسد الخطاب السياسى الكويتى خلال الكلمات التى ألقيت فى افتتاح دورة الانعقاد الثانية لمجلس الأمة الكويتى منذ أيام بالنظرة الشمولية لمرتكزات السياسة الكويتية على المستويين الداخلى والخارجى. وهيمنت أزمة قطر على المحاور الرئيسية التى تم بحثها تحت قبة مجلس الأمة، والتى استحوذت على مضامين ومحاور بنى عليها الخطاب السياسى بمجالاته المختلفة.

وتركزت السياسة الخارجية الكويتية فى كلمة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، التى عكست سعى الدبلوماسية الكويتية بكل أطيافها الفكرية والأيديولوجية والسياسية لنزع فتيل الأزمة القطرية، وردم فجوة الخلافات لقناعة النظام السياسى الكويتى بأن هذه الأزمة ستكون مدمرة لمجلس التعاون الخليجى بشكل خاص وآثارها المأساوية على مستوى الإقليم والدول المجاورة وعلى العالمين العربى والإسلامى.

وأوضح أستاذ علم الإجتماع فى جامعة الكويت، الدكتور يعقوب الكندرى، أن بنية الخطاب السياسى قد تجلت فى أبهى صورة فى الكلمة التوجيهية التى ألقاها أمير الكويت، وكشفت عن الأجندة السياسية التى تنتهجها الكويت على المستويين الداخلى الخارجى.وشدد الكندرى على أن الكويت لن تسمح بأى حال من الأحوال بانهيار مجلس التعاون الخليجى الذى جمع كيان الخليج العربى تحت مظلة واحدة منذ إنشائه منذ ٣٦ عاما، موضحا حرص الكويت على تقوية نسيج الخليج العربى كوحدة واحدة وكقوة متحدة، وطالبت الكويت بضرورة الجلوس على طاولة الحوار بين الأطراف جميعا، لأنه الحل الوحيد للمشكلات القائمة،وضرورة التهدئة وضبط النفس واحترام سيادة الدول مهما حدث من اختلافات فى وجهات النظر أو المواقف.

وأوضح أستاذ التربية فى الهيئة العامة للتدريب والتطوير بالكويت، الدكتور محمد طالب، أن مفردات الخطاب السياسى الكويتى تنبذ التفرقة المذهبية وتحارب الطائفية، حتى يكون المجتمع قويا ومتماسكا، داعيا المغردين ورواد التواصل الاجتماعى إلى ضرورة تحرى الدقة فيما يكتبون حتى لا تحدث خلافات بين الدول.واعتبر رئيس قسم الإعلان فى جامعة الكويت، الدكتور مناور الراجحى.

وأن الحكمة والسياسة الهادئة أكسبت الكويت وزنا سياسيا على مستوى الإقليم، لذلك فإنها الأكفأ والأقدر على معالجة الأزمة بفضل سياستها الحكيمة والعقلانية التى ساعدت الكويت على أن تتصدر المشهد السياسى المعتدل فى الإقليم.

المصدر : وكالات