ثورة على تويتر في السعودية ضد هاشتاج #الزنا_حرية_شخصية
ثورة على تويتر في السعودية ضد هاشتاج #الزنا_حرية_شخصية
ثورة على تويتر في السعودية ضد هاشتاج #الزنا_حرية_شخصية ، ان الحرية شعور، ومطلبًا وضرورةً حياتية لا تستقيم حياة الفرد إلا بوجودها، كما أنها حرب مع اليأس ومع رغبة الخلاص التي تنتاب دواخل البعض فيظن أن من حقه أن يفعل ما يشاء، ويعتقد ما يشاء، دون أيّ ضابط، وعلى المجتمع أن يسلم بذلك، وعلى الحكومة أن تحترم هذا الحق، فلا دين يهذب النفس، ولا أخلاق تكبح جماحها، ولا شيء يقف أمامهم على الإطلاق.

هذا وان مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، شهدت مؤخرًا انتشارًا كبيرًا لموضوع يبدو مضمونه دخيلًا على المجتمع السعودي المُحافظ، بل وغريب ويدعو للاندهاش أيضًا، حيث تداول رواد Twitter تويـــتـر في المملكة هاشتاجًا جـــديـــدًا يحمل اسم «#الزنا_حرية_شخصية».

بشكل متوقع جاءت غالبية تعليقات رواد Twitter تويـــتـر في السعودية، رافضة للأمر، وتدعو للعودة إلى الصواب والابتعاد عن تلك الأمور التي من شأنها إفساد المجتمع.

تحَدَّثَت عائشة: «ابتلاء وضعف ديني وشخصي.. اللهم اغنني بحلالك عن حرامك»، بينـمـــا علق محمد: «تغيب الرجولة عندما يستباح هتك أعراض الناس لا تتحجون بالحب في ممارسة هذه المعصية الحب بريء منها الحب حلال لا تشوه بالعار».

وغرد عبدالله: « إذا استطعت أن تضمن لنا الجنة وتبعدنا عن النار سنرضى بحريتك، فكلاهما لا يوجد فيه حرية شخصية»، وقالت أمل: «الزواج والعفة أرحم وحلال.. الزنا داء ليس له دواء بل يفقم صاحبه للمعاصي والملهكات ويؤنب قلبه ويجعله بلا مشاعر ولا إيمان».

مستخدمو Twitter تويـــتـر بالمملكة نظموا حملة صارمة في هدفها، وهو التخلص من حساب «مشعل بن راشد»، الذي أطلق الهاشتاج، وبين وأظهـــر في تغريدة له أن إطلاقه للهاشتاج كان الهدف منه المناقشة والتداول حول ذلك الأمر، وهل يمكن قبوله من المسئولين السعوديين في العصر الحالي أم لا، لكن تغريدته لم تجدي نفعًا في استعطاف السعوديين، فأمطروه بالتبليغات حتى أغلق حسابه على Twitter تويـــتـر.

ومن هنا فقد ذكـر نواف: «مشعل بن راشد يدس السم في العسل.. أسأل الله أن كان لك جوووول في كلامك غير النصيحة بأنه يرينا فيك يوما أسود، وأنها ما تغرب شمس اليوم إلا بخبر يفجعك»، وغردت ريم: «تراجع عن كلامك واستغفر الله، الله غفور رحيم، الله يهديك ويهدي الكل».

 

 

المصدر : وكالات