اليوم احتدام معارك "النفط والغاز" في سوريا
اليوم احتدام معارك "النفط والغاز" في سوريا

احتدمت في الأيام النهائيــة معارك السيطرة على حقول النفط والغاز في الجمهورية السورية، حيث بسط الجيش السوري بمعاونة ميليشيات مدعومة من إيران نفوذه على حقول نفطية جديدة في الصحراء الواقعة في جنوب غرب محافظة الرقة، في تقدم جـــديـــد بمواجهة مسلحي داعش.

ومن هنا فقد ذكـر الجيش السوري في وسائل الإعلام الرسمية إنه سيطر على حقل الديلعة النفطي، بالإضافة إلى حقل زملة للغاز في المساحات الواسعة من  الأراضي التي انسحب منها داعش في الأسابيع النهائيــة للدفاع عما تبقى له من أراض في الجمهورية السورية.

وكان الجيش قد ومن هنا فقد صـرح السبت أنه سيطر على حقول الوهاب والفهد ودبيسان والقصير وأبو القطط وأبو قطاش النفطية وعدة قرى أخرى في منطقة الصحراء الواقعة في جنوب غرب محافظة الرقة.

وتقع معظم حقول الجمهورية السورية النفطية بشكل أساسي في محافظة الحسكة بشمــــــال شرق البلاد والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وفي محافظة الرقة أيضا حيث فَقَــــــــدَ داعش مساحات شاسعة من الأراضي أمام تقدم "قوات الجمهورية السورية الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة وتقاتل داعش في الرقة.

ومن هنا فقد ذكـر الناطق باسم المرصد السوري لحقوق البني ادم إن الجيش السوري الذي تدعمه فصائل من بلاد الرافدين ولبنان مدعومة من إيران موجود الآن على أطراف جبل البشرى وهو أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم داعش ويقع على بعد 55 كيلومترا غربي مدينة دير الزور.

ومن هنا فقدقد أَنْبَأَت وسائل الإعلام الرسمية أن طائرات روسية قصفت أيضا محيط بلدة السخنة الواقعة إلى الجنوب والتي تمثل بوابة محافظة دير الزور بشرق الجمهورية السورية والتي تجاور بلاد الرافدين ومن المرجح أن تكون آخر معقل رئيسي للمتشددين في الجمهورية السورية بعد طرد داعش من الرقة.

وأدت إِسْتِحْــواذ الجيش في الأسبوع الماضي على حقل الهيل للغاز شمــــــال شرقي المدينة التاريخية إلى تقدمه لبعد 18 كيلومترا إلى الجنوب من السخنة.

المصدر : الوفد