الان برلماني وخطيب سابق في جامع " دار الرئاسة "..."هذا ما دار بيني وبين الرئيس "صالح"
الان برلماني وخطيب سابق في جامع " دار الرئاسة "..."هذا ما دار بيني وبين الرئيس "صالح"

اِظْهَـــــرْ البرلماني اليمني وخطيب جامع دار الرئاسة السابق الشيخ " محمد الحزمي " عن أحاديث ولقاءات سابقة دارت بينه وبين السيد الرئيس السابق " علي عبدالله سابق " .

وفي منشور بصفحته الرسمية على " فــــيـــســــبـــــوك " بعنوان " هذا ما دار بيني وبين السيد الرئيس "صالح"
شهادة اسأل عنها امام الله, حَكَى البرلماني " الحزمي " لاشك انه كانت بيني وبين السيد الرئيس صالح علاقة خاصة كوني كنت اخطب بعض الاحيان عنده في جامع الرئاسةاو في الثنية في حده وكنت حريصاً ان يخرج معزز لانه مهما كان فهو رئيس اليمن .

وبدورة فقد قد ارْدَفَ " عندما اشتدت الاحداث في 2011 بعثت برسائل الى كل من حوله..." مفادها اتمنى عليه ان يتحذ خطوات لتهدئة الشارع كبداية لمخرج حقيقي قبل ان ينزل الاصلاح الى الشارع لأنه إذا نزل من الصعوبة ان يكون هناك تراجع خاصة والوطن العربي يموج بالمظاهرات.

ومن هنا فقد ذكـر " الحزمي " -ممن راسلتهم القاضي حمود الهتار وفي اليوم الثاني الهتار يبلغني انه كلم السيد الرئيس وان السيد الرئيس طلب مني رؤية للحل والتقيت بالقاضي في وزراة الاوقاف كتبنا الافكار اظنها ثمان نقاط يتخذها السيد الرئيس لتهدئة الشارع.

وقد أضــاف قائلاًَ " مما قلت له .."من كان لك قبل احمد وطارق ويحي عندك رجال مخلصين ابعد هؤلاء وعين بدلهم كي يهدأ الشارع .." بعد ذلك توالت الاحداث كنت كما حيث قد أوْرَدَت ضمن لجنة الوساطة وذهبت معهم بالخمس النقاط الى السيد الرئيس .

ومن هنا فقد ذكـر " الحزمي " عن لجنة الوساطة " أن السيد الرئيس " صالح " حينها " دَاهَمَ الشيخ الزنداني لانه نزل الساحة فرد الشيخ قائلا "اخ السيد الرئيس انت من صمم ان احضر جامع الصالح وانا قلت لك انا وسيط دعني على حياد"  ويقول " الحزمي " فأنا رفعت يدي فقال السيد الرئيس :الحزمي يتكلم  قلت :اخ السيد الرئيس المسألة هي عدم وجود الثقة بينكم وبين الشعب ولابد من خطوات تعيد هذه الثقة فغضب غضباً شديداً ومن خلال كلامه كان متألم من تلك الصور القبيحة التي كان البعض يعملها له وهي بالحقيقة غير مخلقة .

ومن هنا فقد ذكـر " الحزمي " أن السيد الرئيس السابق- حَكَى له " انت تحرض علي في الميدان وجئت تحرض علي في مكتبي انا علي عبد الله صالح الحميري الدماء ستسيل الى الركب وتركنا وخرج .

وقد أضــاف حديثه " لحق به الأخ الارياني وعلي محسن والشيخ صادق وتم ارجاعه ثم هدأت الامور وقبل بالخمس النقاط التي ذكرناها في الشهادة السابقة.

ومن هنا فقد ذكـر " الحزمي "  في تلك الليلة رقم خاص يتصل بي
-من معي 
معك نضال الحيمي مدير مكتب مراسيم الاخ رئيس الجمهورية 
- حياك الله 
-يقلك الاخ السيد الرئيس انه لا يحمل عليك اي شيئ وانه يحترمك 
وانا سازورك في الليل 
-استقبلته في الليل تعشينا 
-حَكَى ما رايك كيف يكون الحل 
-احضرنا له ورقة وقلم وقلت له اكتب رأيي للحل 
-اولا لو كنت منافقاً لكنت الان بجوارك
حَكَى : هكذا
قلت: نعم هو يعرف اني كنت اخطب عنده وما جاملته يوماً 
- ثانيا من كان لك قبل اولادك واولاد اخيك ؟
اتخذ خطوات تهدئ الشعب وخاطب الشعب واترك المعارضة 
-اذا خطبت فلا تخطب ارتجالا لانك تنفعل وتخرج منك كلمات تزيد الغليان (هذه الوحيدة الذي اخذ بها وخطب بعدها في الملعب الرياضي من الورقة)
المهم اربعة عشر نقطة 
بعدها بيومين وقد انسحبنا كوساطة ارسل عربيات الامن القومي وحاصرت بيتي حينها خرجت بيت الشيخ صادق ثم ذهبت الى حاشد وهاجرت وتركت صنعاء.

ويعد البرلماني " الحزمي " من أهــم الشخصيات السياسية في الساحة اليمنية وهوعضو في مجلس الشعب، عن الدورة البرلمانية 2003-2009 والكتلة البرلمانية لنواب حزب التجمع اليمني للإصلاح عن الدائرة الإنتخابية رقم (11) بأمانة العاصمة صنعاء.

المصدر : المشهد اليمني