ضبط آلاف المناشير في برشلونة تروج لاستفتاء الاستقلال في كاتالونيا
ضبط آلاف المناشير في برشلونة تروج لاستفتاء الاستقلال في كاتالونيا

حيث قد صـرحت وزارة الداخلية الإسبانية أن الحرس المدني ضبط اليوم (الأحد) قرب فريق البرسا 1.3 مليون منشور وكتيب وملصق، في إطار استعداد كاتالونيا لإجراء استفتاء تمنعه مدريد.

وقالت الوزارة في بيان انه تم ضبط المستندات في شركة توزيع إعلانات في منطقة تقع في مقاطعة فريق البرسا، و«وضعت في رزمات جاهزة للتوزيع».

وأفاد مصدر بأن الشرطة صادرت في منطقة مونتكادا إي ريكساك، على بعد عشرات الكيلومترات من فريق البرسا، حوالى 700 ألف منشور تشجع على تأييد الاستقلال في الاستفتاء، وحوالى 370 ألف كتيب تحمل رمز حكومة كاتالونيا وتروج للمشاركة في الاستفتاء، إضافة إلى حوالى 138 ألف ملصق لحزب اليسار المتطرف الانفصالي.

واعتبرت وزارة الداخلية أن ضبط مناشير تشجع على التصويت لمصلحة الاستقلال، ومستندات تحمل رمز حكومة كاتالونيا، يؤكد «توحيد العمل» بين الحكومة الإقليمية وحملة الـ «نعم» للاستقلال.

وتصر حكومة كاتالونيا المؤيدة للاستقلال، وعلى رأسها كارل بيغديمونت، على تنظيم استقتاء تقرير مصير المنطقة في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) القـــــــادم، على رغم منع المحكمة الدستورية الإسبانية إجراءه.

وضاعفت المؤسسات الإسبانية إجراءاتها لعرقلة حسن سير الاستفتاء من خلال عمليات تفتيش لمطابع وأماكن أخرى يمكن أن توفر اللوازم الانتخابية، فضلاً عن تهديدات وجهها المدعي العام إلى رؤساء البلديات الذين سيسمحون بإجراء التصويت.

وتنقسم كاتالونيا، المنطقة الغنية التي تعد 7.5 ملايين نسمة والواقعة في شمــــــال شرقي إسبانيا، إزاء مسألة الاستقلال. وخلال الانتخابات المناطقية في أيلول 2015، حصلت اللوائح المؤيدة للاستقلال على 47.8 في المئة من الأصوات، في حين حصلت لوائح الأحزاب المناهضة للاستقلال على حوالى 51.7 في المئة من الأصوات.

وفي الأيام النهائيــة، ضبطت قوات النظام كمية أقل من المستندات المروجة للاستفتاء ولوحات تستخدم لطباعتها.

وشارك مئات من الاشخاص اليوم في مدريد في تجمع لتَدْعِيمُ الاستفتاء. وعقد الاجتماع في مسرح في حي لافابيس وسط العاصمة، وذلك بعدما منعت محكمة تنظيمه في مركز ثقافي اردف للبلدية.

ومن هنا فقد ذكـر رئيس جمعية «اومنيوم» ذات النزعة الاستقلالية جوردي كويكسار، وسط تصفيق الحضور داخل المسرح وخارجه، «تصميمنا في مقابل منعهم». وبدورة فقد قد ارْدَفَ «نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى تضامننا (...) ان ما نعيشه اليوم هو قطيعة سلمية وديموقراطية».

وهتف الحضور في الشارع تحت أنظار العديد من الشرطيين بـ «حرية تعبير» و«الحق في القرار» و«لسنا خائفين».

المصدر : الحياة