المطالب الثلاثة التي سينادي بها الرئيس عباس بالأمم المتحدة
المطالب الثلاثة التي سينادي بها الرئيس عباس بالأمم المتحدة
رام الله - جريدتي
حَكَى مسؤولون فلسطينيون في السلطة الفلسطينية: إن السيد الرئيس محمود عباس سيطلب في دورة العامة للأمم المتحدة والتي ستعقد خلال أيام، الاعتراف بحدود الرابع من حزيران (يونيو) سَـــنَــــــة 1967 حدوداً بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

ووفقًا لبعض الأقوال الفلسطينية، فإن السيد الرئيس سيطالب الدول التي لم تعترف بفلسطين بأن تبادر لذلك، كما سيطلب من الإدارة الأميركية إطلاق عملية سياسية تقوم على حل الدولتين وتبدأ بوقف الاستيطان.

 وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السيد الدكتور أحمد مجدلاني لصحيفة (الحياة اللندنية): "الاعتراف الدولي بفلسطين يساهم في بث الاستقرار والأمن في المنطقة، في ظل حكومة يمينية فاشية تحاول العبث بأمن واستقرار الشرق الأوسط، وتمارس إرهاب دولة منظماً ضد أبناء شعبنا".

ومن هنا فقد ذكـر مجدلاني: إن فلسطين وأصدقاءها في الاتحاد الاوروبي والعالم سيتصدون للمحاولات الاسرائيلية والاميركية لانهاء تفويض الوكالة.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ: لن تنجح المحاولات التي تقوم بها حكومة بنيامين نتنياهو من إلصاق التهم بوكالة الغوث، والعمل مع الإدارة الاميركية لتفكيكها وإلحاقها بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وحملتها السياسية الرامية الى تغير التفويض الممنوح لها، فقضية اللاجئين جوهر الصراع والشاهد الحي على نكبة شعبنا.

 واعتبر مجدلاني فشل حكومة نتنياهو في عقد القمة "الإسرائيلية- الإفريقية" التي كانت مقرة في مدينة لومي في دولة توغو، "صفعة ديبلوماسية كبيرة"، مبينًا أن الغاء  القمة جاء بفضل الجهود الفلسطينية مع الاشقاء في دول المغرب العربي وجنوب افريقيا.

ومن هنا فقد ذكـر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد الدكتور ناصر القدوة للحياة إن: أهمية الدورة المقبلة للأمم المتحدة تكمن في مواجهة المحاولات الاسرائيلية لتغيير تفويض وكالة الغوث، والغاء البند السابع من ميثاق مجلس حقوق الانسان، والحصول على عضوية مجلس الأمن، والتصدي لمحاولة دولة الاحتلال الاسرائيلي الانفتاح على القارة الافريقية.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ: "العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن تأتي من خلال ترشيحات من المجموعات الإقليمية، وتسعى دولة الاحتلال الاسرائيلي إلى الحصول على ترشيح المجموعة الاوروبية، واذا حصل ذلك، فإنها ستمنى بهزيمة ساحقة".

وقد أضــاف: "من غير المعقول أن تأتي دولة رفضت كل قرارات الأمم المتحدة، لتحصل على عضوية مجلس الأمن، هذا لن يحدث، وستكون هزيمتها مدوية، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال الاسرائيلي لا يمكنها أن تصبح عضواً في مجلس الأمن إلا بعد انهاء الاحتلال".

المصدر : دنيا الوطن