فضيحة كبرى.. عندما يتحدث «الإرهاب» باسم «الإنسانية»
فضيحة كبرى.. عندما يتحدث «الإرهاب» باسم «الإنسانية»
© Okaz قدمت بواسطة زيد بن رعد

فهيم الحامد (جدة)

من المضحك المبكي أن تتعامل مفوضية حقوق البني ادم مع القضايا التي تتعلق بحقوق البني ادم بمكيالين، ومن مقياس ضيق وليس محايدا، خصوصا أن هذه المنظمة تجاهلت على مدى عقود ماضية قضايا مصيرية تتعلق بحقوق الأمة العربية والإسلامية، إذ أصبحت هذه المفوضية أحد الأبواق التي تتشدق بما يجري في اليمن، وهي آخر من يعلم حقيقة ما يجري على الأرض.

.

وما حققه التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن من اختراقات إيجابية للحفاظ على سلامة المواطنين الأبرياء والأطفال والنساء من عربدة ميليشيات الحوثي وصالح والتي ارتمت في أحضان النظام الإيراني، هذا النظام الطائفي الإرهابي الذي قدم السلاح والمال لهذه الميليشيات الإرهابية، ولم تتحدث المفوضية عن هذا التدخل التدميري الإرهابي في تقاريرها.

والمصيبة الأعظم أن الذي يتحدث بلسان مفوضية حقوق البني ادم ويطالب تحقيقا دوليا مستقلا بشأن مزاعم انتهاكات حقوق البني ادم في اليمن هو المفوض زيد بن رعد الحسين الذي لا يعرف (ألف.

.

باء) بحقوق البني ادم، والذي أفقد مفوضية حقوق البني ادم مصداقيتها أمام العالم ونحن هنا لسنا ضد هذه المفوضية بل ندعمها ولكن يجب أن تعمل هذه المفوضية وفق معطيات حقيقية على الأرض وتدعم المظلوم ضد الظالم، ويجب أن تخرج المفوضية من دائرة تشويه صور الحكومات، وإعداد تقاريرها وفق حاجات الجلاد وتجاهل الضحية على غرار دعمها لميليشيات الحوثي لتصبح المفوضية بوقا لهذه التنظيمات الإرهابية الطائفية.

الدور الخفي السلبي للمفوضية لم يعد خافيا على أحد، خصوصا تزويرها للحقائق وتقديم التقارير الكاذبة التي لا تمت للحقيقة بصلة خاصة حول الأزمة اليمنية التي سعى التحالف العربي لتَدْعِيمُ الشرعية في اليمن ليس فقط بالالتزام بقواعد الاشتباك بل الحفاظ على سلامة المواطنين واستهداف المواقع العسكرية، فضلا عن جهود مركز فخامة ملك السعودية للإغاثة الإنسانية في رفع معاناة الشعب اليمني في جميع الأراضي اليمنية، إذ تم تجاهل هذا المجهود الإنساني الجم.

.

ولا تعرف لماذا.

.

ولمصلحة من.

وللأسف الشديد أن تصدر من مفوضية رعد مزاعم وتشويه الي صـــــورة التحالف العربي لتَدْعِيمُ الشرعية وهي لا تملك دليلا على ذلك على أرض الواقع، وفي الوقت نفسه قامت بالتغطية على جرائم ومجازر الحوثي وصالح في اليمن.

والسعودية لا تحتاح لمن يعرفها ماذا يعني حقوق البني ادم وهي تواصل جهودها من أجل تعزيز وحماية حقوق البني ادم انطلاقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية، خاصة أن المناداة بعالمية حقوق البني ادم لا يعنى فرض مبادئ وقيم تتعارض مع الإسلام.

ويبدو أن مفوضية رعد أصبحت بوقا لنظام الحمدين أيضا وتدافع عن نظام تميم الداعم للإرهابيين بعد دعمه لميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية، باختصار هذه هي مفوضية رعد.

.

دعم لميليشيات الحوثي.

.

وتجاهل لطائفية قم.

.

ارتماء في حضن الحمدين.

المصدر : MSN Saudi Arabia